خمسة وخمسون في المئة
مهارات المساعد الإداري · الدرس ٢٦ من ٤٢
🎬 فيديو الدرس قيد الإنتاج
اقرأ شرح الدرس بالأسفل وابدأ التدريب — تقدّمك يُحسب كاملًا.
لغة الجسد تشكّل نحو خمسة وخمسين في المئة ممّا نقوله. لا يمكن إخفاؤها، ومحاولة إخفائها تزيد الأمر سوءًا.
شرح الدرس
لغة جسدنا جزء كبير من طريقة تواصلنا. وضع الذراعين، وتعبير الوجه، كلاهما يقول ما نشعر به في الداخل. ومحاولة إخفاء ذلك تجعل الأمر أسوأ. أفضل ما يمنع لغة الجسد السلبية هو أن تعرف أصلًا أن لغة الجسد عامل كبير في نقل معلوماتك — فهي تشكّل نحو خمسة وخمسين في المئة ممّا نقوله في تواصلنا. ولأننا لا نستطيع إخفاءها، فعلينا أن نبذل جهدًا في التعامل مع مشاعرنا وأحاسيسنا قبل أن ندخل في حديث مع أحد. فعدم التعامل معها يرسل رسالة خاطئة إلى من أمامك، وقد لا تكون لها أي علاقة به. وفي الدرس التالي سنحدّد بعض إشارات لغة الجسد السلبية التي قد نرسلها دون قصد.
قبل ما تبدأ
عمر، هذا الدرس عن الجزء الأكبر من رسالتك في أي اجتماع: لغة جسدك. الرقم المهم هو خمسة وخمسون في المئة، أي أن وضع ذراعيك وتعبير وجهك ينقلان أكثر من كلماتك نفسها. نبدأ بفهم أننا لا نستطيع إخفاء هذا، فالأفضل التعامل معه قبل الحديث.
💡 تصور اجتماعًا طال عن وقته، ثم يدخل عليك زميل ليسألك عن تقرير مطلوب في الرابعة. أنت متضايق من تأخير الاجتماع، فتجلس بذراعين متشابكتين ونظرة مشدودة. الزميل يقرأ الخمسة والخمسين في المئة هذه ويستنتج أن المشكلة منه أو من سؤاله، بينما لا علاقة له بالأمر. الحل هو أخذ لحظة قبل الرد: افتح ذراعيك، خفف ملامحك، ثم تكلم.