الضرب في قوى العدد ١٠
الرياضيات — الصف الخامس الابتدائي · الفصل الأول · الدرس ٣٠ من ٤٦
🎬 فيديو الدرس قيد الإنتاج
اقرأ شرح الكابتن نور بالأسفل وابدأ التدريب — نجومك تُحسب كاملة.
يشرح التلميذ الأنماط المستخدمة عند الضرب في ١٠ و١٠٠ و١٬٠٠٠، وعند الضرب في ٠٫١ و٠٫٠١ و٠٫٠٠١.
شرح الدرس
أهلًا يا أبطال! النهارده هنكتشف واحد من أجمل الأنماط في الرياضيات كلها. نبدأ بجدول صغير. ٣ × ٢ آحاد = ٦. و٣ × ٢ عشرات = ٦٠. و٣ × ٢ مئات = ٦٠٠. و٣ × ٢ ألوف = ٦٬٠٠٠. شايفين؟ كل ما نطلع منزلة، الناتج بيكبر عشر مرات، والصفر بيتزوّد. طب لو نزلنا تحت الوحدة؟ ٣ × ٢ من الأجزاء من عشرة = ٦ أجزاء من عشرة، يعني ٠٫٦. و٣ × ٢ من الأجزاء من مائة = ٠٫٠٦. و٣ × ٢ من الأجزاء من الألف = ٠٫٠٠٦. نفس النمط بالظبط، بس نازل! نجرّب مع ٢٥. ٢٥ × ١٬٠٠٠ = ٢٥٬٠٠٠. و٢٥ × ١٠٠ = ٢٬٥٠٠. و٢٥ × ١٠ = ٢٥٠. و٢٥ × ١ = ٢٥. لغاية هنا سهلة. نكمّل نازل: ٢٥ × ٠٫١ = ٢٫٥. و٢٥ × ٠٫٠١ = ٠٫٢٥. و٢٥ × ٠٫٠٠١ = ٠٫٠٢٥. شفتوا الحكاية؟ لما نضرب في ١٠ أو ١٠٠ أو ١٬٠٠٠ — والأعداد دي اسمها قوى العدد عشرة — العدد بيكبر، والنقطة العشرية بتتحرك ناحية اليسار بعدد الأصفار. ولما نضرب في ٠٫١ أو ٠٫٠١ أو ٠٫٠٠١ — دي أجزاء من قوى العشرة — العدد بيصغّر، والنقطة بتتحرك ناحية اليمين. وخُدوا بالكم من فكرة مهمة: الضرب مش دايمًا بيكبّر! لما تضرب في عدد أصغر من واحد، الناتج بيطلع أصغر من اللي بدأنا بيه. ٢٥ × ٠٫١ يعني عُشر الخمسة وعشرين — يعني ٢٫٥. ودلوقتي نروح لمنال. منال محاسبة، شغلها إنها تسجّل دخل الشركات ومصروفاتها، فبتستهلك أقلام رصاص كتير. قلم الرصاص بتاعها طوله ١٥٫٢ سنتيمتر. لو طول القلم اتضاعف ١٠ مرات، يبقى ١٥٫٢ × ١٠ = ١٥٢ سنتيمتر. ولو منال حطّت ١٠٠ قلم في صف واحد جنب بعض؟ ١٥٫٢ × ١٠٠ = ١٬٥٢٠ سنتيمتر — يعني أكتر من ١٥ متر! والنمط ده هيبقى مفتاحنا في كل الدروس الجاية: في القياس، وفي القسمة، وفي تحويل الوحدات. هيا إلى التدريبات!
رسالة الكابتن نور ليك
أهلًا يا عمر يا نجم! تخيّل إن ملعب الكورة فيه سرّ رياضي مخبّى: كل ما تضرب في ١٠، العدد بيكبر عشر مرات زي ما الجمهور بيزيد في الماتش الكبير. النهارده هنمسك الكورة ونلعب مع قوى العدد عشرة!
💡 طول الكورة لما تتدحرج مرة واحدة ١٢٫٥ متر. لو دحرجتها ١٠ مرات: ١٢٫٥ × ١٠ = ١٢٥ متر. ولو ١٠٠ مرة: ١٢٫٥ × ١٠٠ = ١٬٢٥٠ متر. وطب لو مشيت عُشر المسافة بس؟ ١٢٫٥ × ٠٫١ = ١٫٢٥ متر — شوف يا عمر، الضرب هنا صغّر العدد!