The Reading Club — Flexibility and Understanding Are Moderation
Values & Respect for Others — Grade 6 · Term 1 · Lesson 6 of 9
🎬 Lesson video in production
Read Captain Nour's explanation below and start practicing — your stars count in full.
Sally at the reading club in the Palace of Culture: what happens when we cling to our opinion and press others to accept it, and how presenting a view without bias leads to a middle ground everyone can accept.
The lesson
أهلًا بيك يا بطل! معاك كابتن نور، وبنفتح النهارده المحور التاني من كتاب القيم: «عَلَاقَاتِي مَعَ الآخَرِينَ». أوّل قيمة هي الاعتدال، بس المرّة دي مش مع نفسنا — مع الناس. والكتاب كاتب فوق القصّة جملة جميلة: «المُرُونَةُ وَالتَّفَاهُمُ مِنْ أَشْكَالِ الاعْتِدَالِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ مَنْ حَوْلَنَا». تعالَ نروح قصر الثقافة. في نهاية جلسة «نادي القراءة»، اقترحت سالي اسم كتاب الشهر المقبل. لبنى فكّرت شويّة وقالت بأدب: «أَنَا لَا أُحِبُّ قِرَاءَةَ هَذَا النَّوْعِ مِنَ الكُتُبِ»، وعلّام وافقها واقترح كتابًا آخر، والكلّ استحسن اقتراحه.. ما عدا سالي! قالت باندفاع: «أَنَا لَا أُوَافِقُ». واختلفت الآراء، وانتهت الجلسة من غير ما يختاروا كتاب الشهر أصلًا. وفي الطريق للبيت، حاولت سالي تقنع صاحبتها مليكة بكتابها. مليكة فهّمتها بهدوء: «قَرَأْنَا كِتَابًا مُمَاثِلًا مُنْذُ عِدَّةِ أَشْهُرٍ وَلَمْ يُحِبَّهُ الكَثِيرُونَ، وَمِنَ الأَفْضَلِ أَنْ نُجَرِّبَ نَوْعًا آخَرَ». لكن سالي زعلت: «كُنْتُ أَعْتَقِدُ أَنَّكِ سَتُوَافِقِينَ عَلَى اقْتِرَاحِي لِأَنَّنَا صَدِيقَتَانِ!». بالليل اتّصلت ياسمين — اللي عجبها كتاب سالي — وقالت لها: «فَلْنُحَاوِلْ إِقْنَاعَ الأَصْدِقَاءِ مَرَّةً أُخْرَى». فاتّصلت سالي بمليكة تحاول تاني، فغضبت مليكة وقالت: «لَقَدْ أَخْبَرْتُكِ مِنْ قَبْلُ يَا سَالِي بِأَنَّنِي لَا أُحِبُّ هَذَا النَّوْعَ مِنَ الكُتُبِ». سالي اتفاجئت وحزنت، وقرّرت ما تروحش النادي تاني! وهنا جه دور الأمّ الحكيمة. احتضنتها وقالت لها: «كَمَا يُعْجِبُكِ هَذَا الكِتَابُ، أَصْدِقَاؤُكِ أَيْضًا يُعْجِبُهُمُ النَّوْعُ الآخَرُ». وشرحت لها إنّ التمسّك بالرأي قد يؤدّي إلى عدم قراءة أيٍّ من الكتب أصلًا، وإنّ الإلحاح في إقناع الآخرين — زيّ ما عملت مع مليكة — بيولّد التوتّر بين الأصدقاء وبيخلّيهم يحسّوا بالضيق. وإيه الحلّ؟ قالت الأمّ: المفترض أن يعرض كلُّ واحد رأيه دون تحيّز، لحدّ ما يوصلوا لحلٍّ وسط يحقّق السلام والرضا بين أعضاء النادي. وبعدين همست لها: إنتي أصلًا قرأتي النوع ده قبل كده — يمكن تكون فايدة إنّكم تتناولوا كتبًا أكتر وأنواعًا مختلفة! سالي اقتنعت، وراح غضبها، وقامت تكمّل مذاكرتها. والكتاب بيأكّد لنا: «إِنَّ اسْتِخْدَامَ الكَلِمَاتِ الطَّيِّبَةِ وَالتَّعْبِيرَ عَنِ الرَّأْيِ بِأُسْلُوبٍ مُهَذَّبٍ مِنْ سِمَاتِ الاعْتِدَالِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ مَنْ حَوْلَنَا». يبقى لمّا أختلف مع حدّ: أسمعه عشان أتفهّمه، وأقول رأيي بأدب من غير إلحاح، وأحترم رأي الأغلبيّة. كده النقاش يبقى نقاش، والصحاب يفضلوا صحاب. هيا إلى التدريبات!
A message from Captain Nour for you
Hi Omar, champ! It's Captain Noor. Imagine that disagreeing with friends is like a football match: no player keeps the ball to himself the whole time! Today we learn that flexibility and understanding are forms of moderation with others.
💡 Imagine, Omar, you're at the football club and you want to play a match, but your friend Youssef politely says: 'I'm tired today, let's practice shooting.' If you keep insisting — like Sally did with Malika — someone gets upset and nobody plays! But if you state your view politely and listen to his, you can reach a middle solution: half an hour shooting, half an hour a match. Everyone is happy, and friends stay friends.