Belief in the Resurrection and the Gathering
Islamic Religious Education — Grade 6 · Term 1 · Lesson 8 of 20
🎬 Lesson video in production
Read Captain Nour's explanation below and start practicing — your stars count in full.
What resurrection and gathering mean, the evidence for them from the Quran and the Sunnah, and how belief in them shapes a Muslim's life and conduct.
The lesson
أهلًا يا بطل! أنا كابتن نور، ومعانا النهارده درس من أجمل دروس العقيدة: الإيمان بالبعث والنشور. في عطلة نهاية الأسبوع اجتمعت الأسرة، واستغلّ الأب اجتماعها ليكمل حديثه عن اليوم الآخر، وسألت سميرة: ما معنى البعث والنشور؟ البَعْثُ هو إحياء الله (تعالى) الموتى يوم القيامة، بإعادة أرواحهم إلى أجسادهم، وإخراجهم من قبورهم، حيث تتشقق الأرض والقبور وتُخرج ما فيها من الأموات بأمر الله عز وجل. قال (تعالى): «ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ» [الحج: ٦–٧]. فيخرجون من القبور حفاةً عراةً، ثم يأتي بعد ذلك النُّشُورُ؛ حيث يُجمع الناس ويُساقون إلى أرض المحشر. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا» (متفق عليه). ومعنى «يُحْشَرُ النَّاسُ» أي يُجمعون، و«حُفَاةً» أي بلا نعال أو أحذية، و«غُرْلًا» أي كما خلقهم الله. وتأمل معايا قول الله (تعالى): «وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ» [يس: ٥١]، إلى قوله: «فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» [يس: ٥٤]. ليُجزى كل إنسان بما قدّم في حياته، فلا يضيع مثقال ذرة، ولا يغيب عن عدل الله شيء؛ فإن كانت أعماله صالحة فجزاؤه الجنة، وإن كانت سيئة فجزاؤه النار. طيب، الإيمان بالبعث والنشور بيعمل إيه في قلب المسلم؟ يغرس فيه يقينًا راسخًا بعدل الله المطلق، فيدفعه إلى الإحسان، ويجعله أكثر حرصًا على الالتزام بالطاعات واجتناب المعاصي، مستحضرًا أن كل كلمة يتفوه بها وكل خطوة يخطوها وكل فعل يقوم به سيُحاسب عليه يوم القيامة. كما يملأ هذا الإيمان قلبه بالسكينة والطمأنينة؛ إذ يدرك أن ميزان العدل الإلهي لا يحيد، وأن الحقوق ستُعاد إلى أصحابها، والمظلوم سينال إنصافه، والأبرار والصالحون سينعمون بجزاء عظيم. وبفضل هذا اليقين يسير المؤمن في حياته مطمئنًا، بعيدًا عن الظلم والفساد، لا يرهقه الانتقام ولا يشغله الثأر؛ لأنه يعلم أن الله هو الحكم العدل. يبقى نستعد لهذا اليوم زي ما قالت سميرة: نحفظ القرآن الكريم، ونصلي، ونصوم، ونؤدي أمور ديننا، ونحفظ ألسنتنا من الغيبة والنميمة، ولا نؤذي جيراننا؛ فالنجاة في طاعة الله (تعالى) والتعامل مع الناس بالأخلاق الطيبة. هيا إلى التدريبات!
A message from Captain Nour for you
Hey Omar, champ! You know how every football match ends with a whistle, and then the referee counts the score fairly? Today's lesson is about a far greater day: the Resurrection and the Gathering, when Allah brings people back to life, gathers them, and rewards each one for their deeds.
💡 Imagine, Omar, a stadium bigger than any you've seen; the whistle here is the blowing of the Trumpet: 'And the Trumpet will be blown, and at once from the graves they will hasten to their Lord.' People rise from their graves — that is the Resurrection — then all are gathered in the plain of Gathering — that is the Nushur — barefoot and bare, with no shoes and no team shirts. In that stadium no score is miscounted and no goal is lost: 'So today no soul will be wronged at all.' Every prayer and kind word counts for you, so we prepare with prayer, memorizing Qur'an, and guarding our tongue.